مجلة ثقافية فنية شاملة

الإعلاميون الشباب يتحدثون عن منتدى شباب العالم.. حلم واتحقق

0

رضوى خليل

رغم إنتهاء الدورة الرابعة من منتدى شباب العالم بشرم الشيخ، إلا أن ردود الأفعال حول فعاليات ونتائج المنتدى لازالت مستمرة على المستوى المحلي والعربي والأفريقي والعالمي، لتؤكد أن المنتدى الذي أنطلقت دورته الأولى في عام 2017 أصبح يحظى بإهتمام عالمي، ويزداد نجاحا كمنصة للتواصل بين شباب العالم.. «أخبار النجوم» حصلت على عدد من الرسائل من عدد من الإعلاميين الشباب المشاركين في من المنتدى للتعرف على رأيهم في الدورة الرابعة، وما خرجوا به من هذه المشاركة.

الحمد لله على نعمة الوطن

«سعدت بحضوري النسخة الرابعة لمنتدى شباب العالم.. شيء مبهر وعظيم ويليق بحجم مصر ومكانتها ومجهود جبار.. المنتدى الذي يقام على أرض مصر أصبح واحدا من أهم المنصات الشبابية على مستوى العالم.. منصة هامة لتبادل الأفكار والخبرات المتعلقة بكافة المجالات شباب من دول وثقافات وديانات وانتماءات مختلفة لديهم خبرة وكفاءة اجتمعوا على أرض السلام في هذا الحدث للمساهمة في تقريب وجهات النظر بين الشباب على مستوى العالم، والنسخة الرابعة كانت مميزة جدا بالتنظيم الرائع والحضور القوى من أكثر من دولة.. شكراً لكل شخص ساهم وتعب لكي يظهر المنتدى بهذا الشكل بداية من أصغر عامل مروراً بشبابنا المشرف وعلى رأسهم سيادة الرئيس.. مصر تسترد مكانتها بين الدول.. الحمد لله على نعمة الوطن».

شيماء حافظ

نحو حياة أفضل

«منتدى شباب العالم في نسخته الرابعة رسالة سلام من أرض السلام.. فهي رسالة عملية تؤكد أننا لابد وأن نعود للحياة.. والحياة لن تتوقف بعد جائحة (كورونا) بل تستمر في مصر للأفضل والأكثر إيجابية.. وأبهرني التنظيم ومحتوى الجلسات التي تنوعت بين الصحة والطاقة ومستقبل القارة السمراء وغيرها.. وجاءت التوصيات في كافه بنودها لتعطي مستقبلا أكثر إشراقا وتفاعلية للشباب.. وهذه النسخة تميزت بالكثير، وأهم ما تميزت به فكرة وجود 3 روبوتات تقوم بالتوعية لكل ضيوف المنتدى، بالإضافة لحرص آلالاف الشباب من كل الجنسيات حول العالم على التواجد رغم ظروف الإغلاق في بعض الدول».

سالي عاطف

شكرا بلدى

«شاركت في منتدى شباب العالم بطرقتين مختلفتين، أولا كممثلة في مسرح شباب العالم من خلال عرض (كنا واحد) تحت إشراف د. خالد جلال، وهو العرض الذي تناول أزمة (كورونا)، وأشاد به سيادة الرئيس لما يحمله من فكرة أنه رغم اختلاف الجنسيات والأديان إلا أن المشكلات والتحديات واحدة.. كما شاركت كمذيعة، حيث كنت مكلفة بتغطية المنتدى لبرنامج (8 الصبح) الذي يذاع على شاشة dmc، ولو سأكتب رسالة عن المنتدى بعين مواطنة مصرية فسنحتاج لصفحات.. ماذا أكتب؟.. أكتب عن الشباب المليء بالتحدي وكله إيمان أن قضيتنا واحدة مهما أختلفنا، أم أكتب عن الصورة المشرفة التي ننقلها للعالم كل عام والرئيس يستمع لشباب العالم ويبادلهم الأفكار والأراء، أم أكتب عن السيدة انتصار السيسي وحضورها معرض (تراثنا) ودعمها للسيدات هناك.. هل هناك أجمل من كل هذه الصور لنكتب عنها.. شكرا لبلدي التي يتابعها العالم كله ويقف لها وقفة اعتزاز وفخر».

داليا أشرف

حلم من 5 سنوات

«عام 2017 كنت مكلف بتغطية منتدى شباب العالم في نسخته الأولى كمراسل، ووقتها حلمت وسألت نفسي (هل ممكن أكون يوما مذيع يحاور المتحدثين في جلسة أو مقدم لحفل الافتتاح أو الختام؟).. حلم مشروع في دولة كبيرة بحجم مصر تستوعب الشباب.. وكان قراري وقتها بالإجتهاد والعمل كثيرا وكثيرا، وفي عام 2022 أي بعد 5 سنوات تحقق الحلم.. وحضرت منتدى شباب العالم في نسخته الرابعة لكن من منظور اخر تابعت من خلاله حجم كواليس العمل والتحضيرات بعد ما تشرفت بتكليفي من إدارة المنتدى بإدارة جلسة (مستقبل التكنولوجيا والتحول الرقمي ما بعد الجائحة)، ومذيعًا للإذاعة الخارجية في آخر يومين من المنتدى.. حقا الطموح اللامحدود هو الوقود الذي يساعد الإنسان على الوصول إلى طريق النجاح.. شكرا لكل من أمن بي ومنحني هذه الفرصة.. شكرا لمن قال أصمد ياعبد الصمد القادم أفضل».

أحمد عبد الصمد

منتدى تحدى الصعوبات

«سعدت جداً بالمشاركة في منتدى شباب العالم في نسخته الرابعة.. هذه المرة تميز المنتدى بالإصرار على النجاح رغم كل التحديات التي تعصف بالعالم، وفي مقدمتها تحديات مواجهة فيروس (كورونا)، وعلى المستوى الشخصي ورغم مشاركتي في المنتدى عام 2019 وإدارة جلسة عن المرأة والحق في التنمية التي سعدت بها كثيرا، كان لهذا العام خصوصية وأهمية مختلفة إذا شرُفت بإدارة جلسة (إسأل الرئيس) التي جمعت الرئيس بكوكبة من الإعلاميات والإعلاميين والشابات والشباب.. فخورة جداً ببلدي وفخورة بمشاركتي في هذا المنتدى العالمي».

ضحي الزهيري

الأحلام لا تسقط بالتقادم

«إقامة المنتدى بهذا الشكل المشرف من جلسات ومناقشات رغم جائحة (كورونا) يعتبر إنجاز كبير، وهذا ما ظهر في الموضوعات المختلفة التي تم مناقشتها تحت شعار (ما بعد الجائحة).. من أهم الأمور التي شهدها المنتدى كانت جلسة (حياة كريمة)، حيث تم شرح تفاصيل هذا المشروع القومي للعالم، والأجمل كانت تواجد عدد ممن استفاد بهذه المبادرة الكريمة، ممن تغيرت حياتهم بعد دخول (حياة كريمة) في حياتهم، هناك أيضا (نموذج محاكاة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان) الذي حضره الرئيس، وأيضا تواجد الشباب من كل الدول، وتبادلهم الأراء والتوصيات، وأيضا جلسة (لقاء مع السيد الرئيس)، والذي أتاح فرصة للإعلام الأجنبي والشباب المشارك لطرح الأسئلة على الرئيس.. وختاما التوصيات التي أعلنها الرئيس في صورة تكليفات للبدء في تنفيذها، رافعا شعار (الأحلام لا تسقط بالتقادم)».

ناردين حبيب

صورة مشرفة

«المنتدى دائما مميز، وكل عام نتشرف أكثر وأكثر ببلدنا، وننقل صورة للعالم مشرفة وتحمل ألف معنى ومعنى، وهذه النسخة كانت مميزة بحضورها القوي وشبابها المشرف من كل بلدان العالم، وفكرة وجود روبرت للتعقيم وقياس درجة الحرارة وعمل مسحات لكل المشاركين تشعرك أنك في أوروبا، أيضا هناك قوة في التنظيم ظهرت من خلال تنوع موضوعات الجلسات، وتركيزها على ما حدث بسبب جائحة (كورونا)، وتقييم الفترة الماضية، ودراسة تأثيراتها على الفترة المقبلة، وبما أنني مهتمة بمجال ريادة الأعمال من خلال برنامجي في الإذاعة، فقد لفت نظري الاهتمام بريادة الأعمال في فعاليات كثيرة بالمنتدى من ورش وجلسات ومساحات للشركات الناشئة، وأخيرا حفل الختام كان أكثر من رائع و مبهر جدا وكلنا كنا فخورين ببلدنا الحبيبة مصر».

رضوي حسن

رسالة سلام

«أهم ما ميز منتدى شباب العالم في نسخته الرابعة هو النموذج الجديد لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، والذي تناول موضوعات هامة منها التغيرات المناخية والرعاية الصحية والفرص المتاحة للشباب عالميًا بعد جائحة (كورونا)، بجانب إطلاق بعض المبادرات التنموية ومناقشة مبادرة (حياة كريمة) وبحث سبل نقلها لبعض الدول النامية، كما طرح الرئيس أكثر من رقم هام في المنتدى، منها إنفاق 400 مليار دولار في التنمية ومواجهة الفقر، وانتشال البلد من وضع اقتصادي سيء، وحجم وسرعة العمل في المشروعات القومية، والتوجه نحو توسيع الأنشطة الاقتصادية التي توفر فرص عمل، وبناء 300 ألف وحدة سكنية لتوفير مساكن، وحل المشاكل القومية بشكل جذري، أيضا جذب إنتباهي الاهتمام بدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، أخيرا جاء حفل ختام منتدى شباب العالم في نسخته الرابعة مبهرًا ومعبرًا عن شكل ومكانة المنتدى الذي تجاوز المحلية إلى العالمية، وكان الحفل رسالة سلام ومحبة ولاقى إعجاب العالم».

محمد نشأت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.